ولاء ماضي | Walaa Mady

إعلامية | كاتبة | باحثة في الإعلام

  • Cannibal Holocaust: عنف تم صناعته عمدًا بحجة إدانته

    Cannibal Holocaust: عنف تم صناعته عمدًا بحجة إدانته

    منذ فترة، وبالذات مع بداية دراستي الأكاديمية، وأنا أحاول أن أحدد لنفسي حدود السينما، حدود لقطة الكاميرا، وحدود تمثيل الحدث نفسه، لأن أي حدث يفترض أن تكون له حدود ما دام الأمر ليس توثيقًا للحظة وقعت بالفعل، أليس كذلك؟ من فترة كتبت عن Salò، وكان أحد أكبر اعتراضاتي عليه تعمد صدم المشاهد، بل وضربه على دماغه تقريبًا، بمشاهد تمثيلية مصممة تحديدًا كي تجعله غير مرتاح، لكن ماذا لو كانت الصدمة هذه المرة ناتجة عن مشاهد تبدو وثائقية؟ أمممم… وماذا لو اكتشفنا بعد ذلك أنها ليست توثيقًا لشيء حدث أصلًا، وإنما شيء…

    أكمل القراءة

  • تمام، بس لامؤاخذة… أنا تعبت

    تمام، بس لامؤاخذة… أنا تعبت

    “لقد خلقنا الإنسان في كبد” والحياة دار شقاء والآخرة دار الراحة. والله عارفة… بس تعبت. تعبت بجد. فرهدت… خلصت طاقة. الدنيا اتملت فيديوهات تنمية بشرية، وتحليلات نفسية، ونصائح، لا تستسلم، كيف تنجح وحدك، ماذا تفعل حين لا تجد من يدعمك؟ وكأن الإنسان لا يكفيه أنه متبهدل، لازم كمان يتحمل مسؤولية إصلاح نفسه بنفسه، ويخرج من التجربة أقوى وأنضج وأكثر امتنانًا! والغريب أن الناس لا تفهم حين تقول إنك تعبت، يتعاملون معها كأنها جملة ناقصة تنتظر منهم إكمالها، أو مشكلة في ترتيب الأولويات. مع أن “تعبت” أحيانًا لا تعني ساعدني لأكمل، بل…

    أكمل القراءة

  • عندما تَراءَى لي الجمال المصاحب لفيلم كرهه النقاد

    عندما تَراءَى لي الجمال المصاحب لفيلم كرهه النقاد

    منذ ما يقارب العشر سنوات، وعدت نفسي بالكتابة عنه يوماً ما، لإنصافه خرج الفيلم عام 2016 من سيناريو أصلي كتبه آلان لوب، بعدما ظلت تطارده لسنوات فكرة رجل دمّره الفقد، فصار يكتب رسائل غاضبة إلى الكون. بدأ المشروع في صورة مختلفة حيث كان ألفونسو جوميز-ريخون مرشحًا لإخراجه وهيو جاكمان لبطولته، قبل أن يستقر في النهاية عند المخرج ديفيد فرانكل وويل سميث. تولت إنتاجه مجموعة من الشركات، من بينها Anonymous Content وLikely Story وشركة سميث Overbrook Entertainment، ووزعته وارنر، أي أن الفيلم تغيرت صناعته لكنه إحتفظ بنفس الفكرة حصل Collateral Beauty على…

    أكمل القراءة

  • اللي يخاف من العفريت….؟

    اللي يخاف من العفريت….؟

    أمس، وأنا أستعد للنوم، أضاء مصباح الغرفة وانطفأ في اللحظة نفسها.ومضة سريعة وحادة، كأن برقًا صغيرًا ضرب الغرفة من الداخل. كان التفسير واضحًا وبسيطًا: إهتزت فيشة الكهرباء.نزعت فيشة الأباجورة، ولم يتكرر الأمر. لكن عقلي، بكل ما راكمه خلال أربعون عامًا من معرفة ومنطق وخبرات، قرر أن التفسير الأكثر وجاهة هو: فيه عفريت في الأوضة انتهى الماس الكهربائي، لكن العفريت بقي، أو بقي احتماله على الأقل. التصقت بقمرة وأنا أسخر من نفسي… شعري يشيب، وأولادي كبروا، وما زلت أخشى أن يظهر لي عفريت قبل النوم؟ ثم فكرت في ولديّ، كل منهما نائم…

    أكمل القراءة

  • أوبااا.. الأرض عليها ستات ورجالة

    أوبااا.. الأرض عليها ستات ورجالة

    كأننا استيقظنا ذات صباح واكتشفنا -بقدر هائل من الغضب- أن الأرض لا يسكنها رجال ونساء!ولم يكن الاكتشاف لطيفًا، حيث أن كل طرف يقف على أطراف أصابعه ينظر إلى الآخر كأنه خطر محتمل، أو مشروع خسارة، أو خصم يجب تأمين النفس منه قبل الاقتراب منه.لم يبدأ الأمر هكذا، بدأ بنكات خفيفة عن الزواج الذي يبدأ في قاعة أفراح وينتهي في محكمة الأسرة، وعن الزوج الذي سيخسر شقته، والزوجة التي ستخرج من الزواج بما لم تدفعه.ثم خرجت النكتة من مساحتها، واكتسبت بالتدريج لغة أكثر غضبًا، حتى تحولت مؤسسة الزواج من علاقة يفترض أن…

    أكمل القراءة

  • لماذا يكون الأسهل دائمًا أن تدفع المرأة الثمن؟

    لماذا يكون الأسهل دائمًا أن تدفع المرأة الثمن؟

    After the Huntتحذير: المقال يكشف أحداث الفيلم. منذ ظهور جوليا روبرتس في After the Hunt، وأنا لا أرى أمامي أستاذة فلسفة مرموقة فقط، بل أرى قائمة طويلة من أحلامي الشخصية وأجزاء مني وقد تحولت إلى ألما. البنطلونات الستان الواسعة، الملابس السادة والألوان الفاتحة، البيت الأنيق الذي يبدو كأنه صُمم لاستقبال تجمعات لا تنتهي، والحفلات التي يتحدث فيها الجميع عن الفلسفة والأخلاق والسلطة بصياغات أكاديمية أكثر من اللازم، لكنها تتم خلال تبادل أطراف الحديث وتناول الطعام… عادي. حتى زوجها يبدو جزءًا من صورة تخصني، رجل محب، مهتم، يرى كل شيء، ويفهم أكثر…

    أكمل القراءة

  • سالو: فكرة إلتهمتها الصدمة

    سالو: فكرة إلتهمتها الصدمة

    سالو، أو 120 يومًا من سدومSalò, or the 120 Days of Sodom لقد شاهدته ليست جملة انتصار، ولا شهادة على قدرة استثنائية على الاحتمال، بالعكس، هي اعتراف ثقيل. فمجرد مشاهدة “سالو” فعل لا تراجع عنه. قد تتوقف أيامًا ثم تعود لتكمله كما فعلت أنا، ضاعفت السرعة، أخرس الأصوات، إكتفيت بالترجمة، مارست كل الحيل التي تجعل المشاهدة أقل وطأة، لكنك لن تستطيع محو ما تسلل منه إلى رأسك. كنت قد قرأت عنه كثيرًا قبل المشاهدة: الفاشية، والسلطة، والاستهلاك، وتحويل الأجساد إلى سلع.ظننت أنني أستطيع فهمه وتكوين رأيي من خلال المقالات والتحليلات، ثم اكتشفت…

    أكمل القراءة

  • Little Fires Everywhere: هل نمرّر الأخطاء… ولا نولّع في بعض؟

    Little Fires Everywhere: هل نمرّر الأخطاء… ولا نولّع في بعض؟

    هناك بيوت تحترق مرة واحدة وهناك بيوت تظل مشتعلة على نار هادئة سنوات، أهلها يعيشون داخلها بشكل طبيعي جدًا، يأكلون، ويتصورون، ويبتسمون، ويعلقون الصور العائلية على الجدران، بينما كل غرفة فيها تحمل حريقًا صغيرًا ينتظر دوره Little Fires Everywhere ببيت يحترق، ثم يعود إلى الوراء بحثًا عمن أشعل النار. لكنني لا أظن أن السؤال الحقيقي هو: من أشعل البيت؟السؤال هو: ماذا نفعل حين يخطئ شخص نحبه؟ هل نسمح للخطأ بأن يمر؟ لا بمعنى تجاهله أو تبريره، بل أن نترك لصاحبه مساحة ليعترف، ويعتذر، ويصلح ما يمكن إصلاحه. أم نحتفظ بكل خطأ،…

    أكمل القراءة

  • يا مصر… بتعمليها إزاي؟

    يا مصر… بتعمليها إزاي؟

    الإعلان المصري بيقدر يتحول من فاصل إلى جزء من الذاكرة إن شاء الله المرة دي هنطول لم تقل أورنج إننا سنفوز بكأس العالم، ولم تطلب من المصريين أن يصدقوا خطابًا بطوليًا لا يصدقه قائلهكل ما فعلته أنها التقطت الجملة التي تدور في رأس كل مشجع مصري، ثم قالتها قبله: نحن أيضًا نعرف تاريخنا القصير مع البطولة، ونعرف أن الطموح الأول هذه المرة هو ألّا نعود سريعًا إلى البيت كانت النكتة مفهومة ولم تحتاج إلى شرح، والألطف أن السخرية لم تُحبط الجمهور، بل شجعته بلغته الحقيقية: أمل موجود، وخوف من الخسارة، نحاول…

    أكمل القراءة